Saturday, November 12, 2016

التعليم و الصحه

صوت مصري
12 – 11- 2016
التعليم و الصحه
سواء نتحدث عن التنميه او عن الامن القومي فالتعليم و الصحه دعامتين لا غني عنهم بل لا يمكن احداث تنميه حقيقيه او الحفاظ علي الامن القومي بدونهم
و لا يخفي ان قطاعي التعليم و الصحه بالرغم من الجهود المبذوله الا ان مازال نحتاج للكثير من التطور في هذين القطاعين
و لكي نحدث التطوير لدينا مشكله الكم و الكيف اي تقدم الخدمه بالجوده المطلوبه و ليست المشكله مشكله طبيب و مدرس فيمكن ببرامج تدريبه رفع المستوي و لكن كيف لمن تم تدريبه ان يقدم الخدمه
اولا يجب حل مشكله الاجور في القطاعين فخما فعلنا او نفعل فالمدارس الحكوميه و المستشفيات لن تكون جاذبه الا برفع الاجور ليس للطبيب و المدرس فقط و انما للخدمات المعاونه و الاداريين
و بالنسبه للجوده فبالنسبه لقطاع الصحه هناك اتجاه لانشاء جهاز للجوده و اعتمادها للمستشفيات و يجب ان يشمل هذا الجهاز علي قطاع تدريبي للتدريب علي الجوده و هو مختلف عن المجالس التي تعطى شهادات تخصصيه و لابد من تسجيل الطبيب كأخصائي بعد حصوله علي التخصص و علي شهاده الجوده و عمل نظم للتدريب المستمر عليها و لتجديد ترخيص الجوده للطبيب و الخدمات المعاونه من فنيين و تمريض
اما في قطاع التعليم فلابد من انشاء هيئه مماثله لتدريب المدرسين علي كيفيه التدريس و جوانب جوده الخدمه الاخري و تعيين المدرسين في وظيفه مساعد مدرس لعده سنوات و الاعتماد في التدريس علي مدرسين ذو خبره و انشاء قنوات تعليميه لكل عام دراسي مستقل تذيع الدروس كما لو انها طبقا لجدول تعليمي و الاعتماد علي الشاشات الكبيره لنقل الشرح للطلبه تحت اشراف مساعدين المدرس الذي يكون دورهم شرح ما يصعب علي الطالب فهمه و حل التمارين التطبيقيه مع الطلبه و عند استخدامنا للشاشات يمكن استخدام القاعات لتلقي الدروس و هذه تحل مشكله عدم وجود فصول كافيه و يتواجد اكثر من مساعد مدرس في القاعه يتولوا الاشراف علي حل التمارين
لابد ان نحاول التطوير بافكار جديده و بامكانيات متاحه حتي يتسني لنا تحقيق النجاح
هاني حسنين 

0 Comments:

Post a Comment

<< Home